مستقبل حماس السياسي ومعضلات ما بعد معركة "سيف القدس"
تاريخ النشر: 06/06/2021 - عدد القراءات: 2395
مستقبل حماس السياسي ومعضلات ما بعد معركة "سيف القدس"
مستقبل حماس السياسي ومعضلات ما بعد معركة "سيف القدس"


بقلم: أ. كريم قرط، باحث في مؤسسة يبوس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، رام الله

 أسهمت معركة "سيف القدس" في إعادة الزخم للقضية الفلسطينية، بعد أن كانت فقدته في السنوات الماضية، نتيجة الأحداث الإقليمية التي غطى زخمها على القضية الفلسطينية، وحالة الركود السياسي على الساحة الفلسطينية، والانحياز الأمريكي المطلق لإسرائيل في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

فخلال الأحد عشر يوما التي حدثت خلالها المعركة ازداد التفاعل الرسمي والشعبي مع القضية الفلسطينية على المستوى العربي والعالمي على شكل دعم شعبي للشعب الفلسطيني وحقوقه وتحركات دبلوماسية وسياسية على المستوى الرسمي لوقف إطلاق النار. والجديد الذي تمخضت عنه معركة سيف القدس هو التغير في الخطاب العربي والعالمي إزاء إسرائيل من جهة والمقاومة الفلسطينية من جهة، حيث تعرضت إسرائيل لموجة انتقادات لعدوانها على القدس وقطاع غزة، فيما كان هناك انحيازأكبر  للرواية الفلسطينية على المستوى العالمي الشعبي والرسمي، وحتى في الدول الغربية.

كانت حماس هي الفاعل الأهم في هذه المعركة على المستوى الداخلي الفلسطيني وعلى المستويات الإقليمية والدولية، في ضوء أنها كانت المبادر لخوض المعركة وإدارتها بخطاب وطني جامع بالتنسيق والعمل المشترك مع باقي الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وكانت أيضا الجهة التي تولت التفاوض حول وقف إطلاق النار في ظل شبه غياب تام للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير خلال تلك المعركة عن الأحداث وعن المفاوضات التي رافقتها.

تطرح الوضعية السابقة التي نتجت عن تلك الحرب احتمالات لتغير موقع الثقل السياسي الفلسطيني من رام الله إلى قطاع غزة، في ظل الدور البارز الذي حظيت به حركة حماس وتراجع فاعلية السلطة الفلسطينية. وهذا ما يطرح تساؤلات حول مستقبل حماس السياسي وانفتاح العالم عليها وانفتاحها عليه، والاعتراف الرسمي بدورها وبضرورة التواصل معها من قبل القوى الكبرى والإقليمية المؤثرة.

منظمة غير دولانية

تعد حركة حماس، وإلى جانبها مختلف الفصائل الفلسطينية المقاومة، حركات تحرر وطني، تمارس نشاطها ضمن الإطار القانوني الدولي الذي كفل حق الكفاح المسلح للشعوب الواقعة تحت الاستعمار بغية تحقيق الاستقلال والحصول على حق تقرير المصير.[1] وقد ازداد تأثير حركات التحرر الوطني في العلاقات الدولية في حقبة التحرر من الاستعمار، وأصبحت تصنف كفواعل غير دولانين في النظام الدولي، وحظيت منظمة التحرير الفلسطينية باعتراف عالمي بها كحركة تحرر وطني ممثلة شرعية للشعب الفلسطيني منذ سبعينيات القرن الماضي. إلا أن منظمة التحرير قد تراجع دورها بعد انخراطها في عملية التسوية ونشوء السلطة الوطنية الفلسطينية ووصول المفاوضات مع إسرائيل إلى طريق مسدود نتيجة تعنت إسرائيل واستمرارها في مشاريع الاستيطان وتهميش القضية الفلسطينية وانخراطها في اتفاقيات تطبيع مع بعض الدول العربية في تجاوز لمبادرة السلام العربية القائمة على مبدأ الأرض مقابل السلتم، وهو ما أدى إلى تهميش القضية الفلسطينية مؤخرا.

وفي سياق آخر، استطاعت حركة حماس أن تشكل علاقات خارجية مع عدد من الدول العربية والإسلامية في الفترات السابقة، مثل قطر وتركيا وماليزيا. وفي ذات الوقت تراجعت علاقاتها وتوترت مع عدد من الدول الأخرى في السنوات السابقة التي أعقبت أحداث الربيع العربي وما تبعها من أزمات إقليمية. ففي ظل أزمات وصراعات المحاور العربية والأقليمية أقدمت عدد من الدول العربية على المناداة بوضع حركة حماس على قوائم الإرهاب، السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر، عقب الأزمة الخليجية وتوتر العلاقات بين دول الخليج العربي وإيران وتركيا. وفي مقابل ذلك، توترت علاقات حماس مع حلفائها في "محور المقاومة" عقب الأزمة السورية التي لم تتخذ فيها حركة حماس مواقف داعمة للنظام السوري.

تواجه حركة حماس عددا من المعيقات في انفتاح علاقاتها الخارجية مع الدول العربية والقوى الدولية:

·        منظمة التحرير الفلسطينية: تحظى منظمة التحرير الفلسطينية باعتراف العالم بها كممثلة للشعب الفلسطيني، ويتم التعامل مع المنظمة والسلطة الفلسطينية على اعتبار أنها هي الجهة الرسمية المخولة بتمثيل الشعب الفلسطيني. ونتيجة لاختلاف برنامج المنظمة عن برنامج حماس وعدم اعتراف حماس باتفاق أسلو والانقسام السياسي بين حركتي  لم تنظم  حركة حماس للمنظمة. وهذا ما جعل التعامل الدولي يتركز على السلطة الفسلطينية.[2]

·        الاعتراف الدولي: لا تحظى حركة حماس باعتراف دولي، وتعتبر تنظيما إرهابيا في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا واليابان، فيما حظر الأردن وجودها على أراضيه، وتعتبر بريطانيا وأستراليا جناح حماس المسلح 'كتائب عز الدين القسام' تنظيما إرهابيا. كما أن السعودية والإمارات والبحرين وضعوا حماس وتنظيم الإخوان المسلمين على قائمة الكيانات الإرهابية، كما كانت هناك توجهات مصرية  لتصنيف الحركة ضمن قائمة الإرهاب .[3]

 

·        ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين وعداء بعض الدول لها على خلفية عدائها للإسلام السياسي.

ثارت موجة عداء في عدد من دول العربية ضد حركات الإسلام السياسي عقب أحداث الربيع العربي وبروز القوى الإسلامية، وخصوصا جماعة الإخوان المسلمين التي ترتبط بها حركة حماس، كمنافس للأنظمة العربية، وهذ ما انعكس على حركة حماس، وأدى لتوتر علاقاتها مع عدد من الدول العربية، وخصوصا مصر وبعض الدول الخليج العربي.

 

·        علاقات حماس بتركيا وإيران: تربط حركة حماس علاقات جيدة بكل من تركيا وإيران، وهما دولتان لهما علاقات متوترة بدول الخليج ومصر وغيرها من دول الإقليم، وهو ما انعكس على علاقة هذه الدول بحركة حماس.

 

·        توتر علاقاتها مع محور المقاومة عقب الأزمة السورية: توترت علاقة حركة حماس بمحور المقاومة، وخصوصا سورية، عقب اندلاع الأزمة السورية نتيجة عدم اتخاذ حماس مواقف داعمة للنظام السوري، وهو ما أدى لخروجها من دمشق والتوجه لأسطنبول والدوحة.

·        الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة: فرضت إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة عقب انسحابها منه عام 2005، الذي ازدادت حدته بعد سيطرة حركة حماس على القطاع، وهو ما شكل عائق أمام حرية حركة حماس في التنقل والانتشار خارج القطاع، ولو بشكل محدود.

وعليه، فإن البيئة الداخلية والإقليمية والدولية بشكل عام لم تكن مواتية لحركة حماس، وهو ما انعكس على قدرة حماس في الانفتاح على النظام الدولي وبناء علاقات جيدة مع دول الإقليم وغيرها.

تغير الخطاب العربي والغربي

علاوة على تزايد التأييد الشعبي الفلسطيني لحركة حماس وفصائل المقاومة بشكل عام، أدت معركة سيف القدس إلى تغيير موقع حماس على الصعيد الإقيليمي والدولي، فقد أظهرت الحرب أن الثقل السياسي الفلسطيني انتقل من رام الله إلى قطاع غزة في ضوء تصدر حماس للمشهد الفلسطيني في الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس، وهو ما ترافق مع غياب شبه تام للسلطة الفلسطينية عن المشهد  في الضفة الغربية. وقد كان لهذا التحول أثره على التفكير الإسرائيلي، فقد حذر الخبراء الاسرائيليون من إضعاف موقف السلطة الفلسطينية نتيجة العجز في المواجهة في غزة، وهو أمر يستوجب من وجهة النظر الإسرائيلية طرح مبادرات تساعد السلطة الفلسطينية على استعادة ما تظنه موقعها في القرار الفلسطيني، كما توصي هذه الدراسات الاستراتيجية بضرورة جعل التفاوض خصوصاً مع مصر، محصوراً في السلطة الفلسطينية، وترك الإجراءات التكتيكية لحماس.[4]

وتبعا لهذا الموقع الجديد الذي حظيت به حماس خلال المعركة، فقد شهدت الساحة الدولية تغيرات مهمة في الموقف من حركة حماس،  ويرى الدكتور إبراهيم فريحات أن حماس اجتازت عتبة جديدة، نتيجة معركة سيف القدس، على طريق الاعتراف بدورها في النظام الدولي، وأنها تمكنت من  انتزاع اعتراف جديد من الفاعلين الرسميين، وبشكل خاص الولايات المتحدة وإسرائيل، بشرعية وجودها ودورها في الحرب والسلم والاستقرار في المنطقة. ويرى أن تلك العتبة تتمثل فيما  يطلق عليه "الدائرة المكتملة" التي برهنت حركة حماس على امتلاكها، المكونة من ثلاثة عناصر أساسية، وهي: امتلاك قرار الحرب، والقدرة على خوضها، ثم التفاوض حول النتائج والأهداف المرجوة والتي من أجلها تم اتخاذ قرار الحرب.[5] 

لم تحصل حماس، في الوقت الحالي، على اعتراف القوى الغربية ولم ترفع عن قائمة المنظمات الإرهابية في أوروبا وأمريكا، ولكن هناك تغيرا في الخطاب الغربي نحو القضية الفلسطينية وحركة حماس، بشكل خاص، وهو ما عبرت عنه عدة تصريحات وتحليلات صدرت من دول أوروبية تشي باحتمالية تغير الموقف من حماس في الفترة المقبلة.

ففي تحليل لصحيفة هآرتس الإسرائيلية يظهر فيه توقع إسرائيل حدوث تغير في الفكر الأمريكي نحو حماس، وأنها قد تحصل الاعتراف بها، كأمر واقع، ما يعني أن الإدارة الأمريكية ستكون مضطرة للتواصل مع حركة حماس لإيجاد حل للقضية الفلسطينية لا بالتفاوض مع السلطة الفلسطينية وحدها، بل بالشراكة مع حماس أيضا ودمج الضفة الغربية وقطاع غزة في إطار واحد.[6]

وعلى الصعيد الأوروبي، اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  أن "المحادثات غير المباشرة" مع حماس ضرورية لإعطاء دفع للجهود الرامية إلى إنهاء العنف. وإلى ذلك تورد قناة الجزيرة أن مسؤولا أوروبيا رفيعا أكد أن الاتحاد الأوروبي سيحتاج من الناحية الواقعية إلى التعامل مع حماس بوجه أو بآخر لأنها جزء من الحل للصراع مع إسرائيل، مع ربطه ذلك بتحقيق المصالحة الفلسطينية، منوها إلا أن الاتصالات يمكن أن تجري من خلال طرف ثالث كمصر أو قطر.[7]

وعربيا، شهدت أيام المعركة تغيرا ملحوظا في الموقف المصري من حركة حماس، على خلاف الموقف المصري المعادي للحركة في الفترات السابقة، حيث انحاز الخطاب الإعلامي المصري للمقاومة الفلسطينية وكانت الدبلوماسية المصرية أقرب للمقاومة، ما دعا إسرائيل لرفض بنود اتفاقية الهدنة التي حملتها مصر في بداية المعركة لأنها كانت تمثل، حسب إسرائيل، شروط حماس فقط. وصدرت عن مسؤولين مصريين تصريحات منتقدة لإسرائيل محملة لها المسؤولية عما يجري في القدس وقطاع غزة، عدا عن المساعدات الطبية والتعهد بالمساهمة بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لإعادة إعمار غزة.[8]

وتبعا لهذا الموقف المصري المتصالح مع حماس، نتيجة لعدة اعتبارات تتعلق بمصالح مصر ودورها في المنطقة، انتقدت ورقة موقف صادرة عن معهد السياسة والمجتمع للدراسات والأبحاث، في عمان، بقاء الدور الأردني خارج سياق الحسابات المباشرة في الأحداث الأخيرة في غزة. وتخلفها عن دور الوساطة أو التأثير في مجرى الأحداث خلال الحرب. وقد عبر كتّاب أردنيون عن أن الأردن يجب أن تكون لها علاقات مباشرة مع حركة حماس وأن تحذو حذو مصر التي غلبت مصالحها القومية على العداء مع حركة حماس.[9]

على صعيد آخر، يبدو أن هناك بوارد لعودة العلاقات إلى طبيعتها بين حماس والنظام السوري، وهو ما سينعكس على تعزيز علاقتها بمحور المقاومة، فقد صرح القيادي في حماس أسامة حمدان في مقابلة على قناة الميادين، أن "موقف الأسد الداعم للمقاومة ليس غريبًا ولا مفاجئًا، ومن يحيينا بتحية نرد بخير منها، ومن الطبيعي أن تعود العلاقات مع دمشق إلى وضعها السابق." وذلك في استجابة لتحية كان قد وجهها الرئيس السوري بشار الأسد للمجاهدين في حماس والجهاد الإسلامي.[10]

محاور سياسية مائعة

يتضح من القراءة السابقة، أن حماس تقف أمام معضلة وجود ثلاث محاور سياسية مائعة في المنطقة، محور إيران ومحور تركيا ومحور السعودية – الإمارات، وتمتاز العلاقة بين هذه المحاور بالتوتر والصراع الشديد والحروب بالوكالة في اليمن وسورية وليبيا. وما يزيد الإشكالية هو إقدام عدد من الدول العربية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل ما يعني تعميق الخلاف بين المحاور المختلفة، بين دول الخليج وإيران التي تنظر للتطبيع الإماراتي – الإسرائيلي على أنه تهديد لها. وهو من ناحية أخرى يؤدي إلى ابتعاد وجهات النظر بين حركة حماس وبين الدول العربية المطبعة، مثل السودان التي كانت حتى عهد قريب تعد حليفة لحركة حماس.

ربما يعني ذلك ان انفتاح علاقات حماس على أحد المحاور سيؤدي إلى توتير علاقاتها بغيره، ولكن من ناحية أخرى أدت الأحداث الإقليمية الأخيرة وتحلل الأزمات في المنطقة إلى تذليل بعض العقبات أمام حماس في بناء علاقاتها مع المحاور المختلفة. حيث إن الفترة السابقة شهدت حدوث المصالحة الخليجية، عقب وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن للحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، وهو مشهد غُيّبت عنه مصر مع أنها شاركت دول الخليج مقاطعتها لقطر، وهو ما يُعتبر تهميشا لمصر. وفي المقابل، هناك جهود لعقد مصالحة بين مصر وتركيا، ومن المحتمل أن تجري مصالحة بين دول الخليج وتركيا أيضا في المستقبل، نظرا للتصريحات الإيجابية المتبادلة بين الطرفين.

وعليه، يمكن القول أن البيئة الإقليمية التي أتت فيها معركة "سيف القدس" كانت مواتيا لحركة حماس نوعا ما، وهو ما ترافق مع حاجة دول، مثل مصر، إلى استعادة دورها الإقليمي من خلال التمسك بورقة القضية الفلسطينية والواسطة بين المقاومة وإسرائيل. في الوقت الذي أظهرت فيه حماس قدرتها العسكرية والسياسة وهو ما يدعو مختلف الأطراف لفتح علاقات معها باعتبارها بوابة القضية الفلسطينية ومركز التأثير والثقل الحقيقي.



[1]  رمزي حوحو، الحدود بين الإرهاب الدولي وحركات التحرر الوطني، مجلة الفكر، عدد 3،

[2] عدنان أبو عامر، العلاقات السياسية الإقليمية والدولية لحركة حماس وأثرها على اندماجها في النظام السياسي الفلسطيني، 2017، https://cutt.us/AljDn

[3] صحيفة نسيان، بعد السعودية والإمارات واشنطن تدعو إلى تصنيف حماس حركة إرهابية، http://nesan.net/?id=82103

[4]  وليد عبد الحي، الآفاق المستقبلية لمعركة "سيف القدس"، ورقة تقدير موقف، مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، https://cutt.us/b9u0D

[5]  إبراهيم فريحات، حماس فاعل غير رسمي في النظام الدولي: التحولات والتداعيات، مركز الجزيرة للدراسات، https://studies.aljazeera.net/en/node/5008

[6]  الأناضول: هل تتجه إدارة بايدن لفتح قنوات اتصال مع "حماس"؟، https://cutt.us/t7p4b

[7]  الجزيرة: ما بعد حرب غزة.. أوروبا تدرس التواصل مع حماس وواشنطن تدعو لمعاملة سكان الشيخ جراح باحترام وقلق أممي من التوتر بالقدس، https://cutt.us/P7SKL

[8]  عربي بوست: من الهجوم على حماس لانتقاد إسرائيل.. سر تغير الموقف المصري من المقاومة الفلسطينية في الأزمة الأخيرة، https://cutt.us/FSUgv

 

[9]  موقع عمان نت: هل فرّط الأردن بـ"ورقة حماس" لصالح مصر؟، https://cutt.us/Q2wid

[10]  عنب بلدي: “حماس” تشيد بجهود الأسد وإيران في دعمها، https://www.enabbaladi.net/archives/483304

كلمات مفتاحية
سيف القدس
القدس
قطاع غزة
حماس
المسجد الأقصى
أضف تعليق
تعليقات الزوار
لا يوجد تعليقات حالياً، ما رأيك أن تفتتح التعليقات؟
تقارير
آخر الأخبار
الباحث كريم قرط يمثل "يبوس" في مؤتمر فلسطين ومستقبل الشؤون الدولية باسطنبول
الباحث كريم قرط يمثل "يبوس" في مؤتمر فلسطين ومستقبل الشؤون الدولية باسطنبول
الباحث قرط يمثل يبوس في مؤتمر فلسطين الثاني بالدوحة
الباحث قرط يمثل يبوس في مؤتمر فلسطين الثاني بالدوحة
المقالات
تسليح المستوطنين.. هل تمهد للمواجهة مع الفلسطينيين في الضفة الغربية؟
تسليح المستوطنين.. هل تمهد للمواجهة مع الفلسطينيين في الضفة الغربية؟
محور فيلادلفيا ورفح.. معضلة خيارات الاحتلال “الإسرائيلي” في توسيع الحرب
محور فيلادلفيا ورفح.. معضلة خيارات الاحتلال “الإسرائيلي” في توسيع الحرب
الخيارات الإسرائيلية المعقدة في قطاع غزة
الخيارات الإسرائيلية المعقدة في قطاع غزة